سفينة تيتانيك و13 أسلوب للقيادة الفعالة


فى إبريل من عام 1912، وبوزن يبلغ أكثر من 1000 طن، وبإسم فيما معناه ( السفينة الجبارة )، أنطلقت سفينة العصر فى ذلك الوقت مخترقة المحيط الأطلسى فى رحلة طويلة وشاقة، وهى أيضاً الرحلة الأولى للجميلة تيتانيك.

تحت قيادة الكابتن إدوارد جون سميث، قائد التيتانيك، إنطلقت السفينة فى رحلة من لندن إلى نيويورك، عليها المئات من الركاب ما بين صفوة المجتمع والبسطاء، فى رحلة إتسمت بالهدوء والمخاطرة...والموت أيضاً !!.

السفينة بنيت أنذاك بأحدث التقنيات الموجودة فى عصرها، لدرجة أنها أصبحت أسطورة فى وقتها، وقد عرفت بأنها السفينة التى لا تغرق لشدة وقوة هيكلها !!.

فى خلال الرحلة الأولى للجميلة تيتانيك، مرت الأيام الأربعة الأولى بسلام إلى أن أتى اليوم الخامس الذى دخلت فيه السفينة منطقة تتسم بالجبال الجليدية فى المحيط الأطلسى من الجهة الشرقية للساحل الكندى.

وفى أثناء ذلك، تلقت غرفة اللاسلكى بالسفينة عدة إنذارات بوجود جبال جليدية فى المياه، الأمر الذى ينذر بوجود كارثة حقيقية على السفينة والركاب والرحلة كلها !!.

التحذيرات والإنذارات التى تلقتها السفينة بوجود جبال جليدية تمثل خطراً مؤكداً على السفينة، والتى لم تلقى أية إهتمام من قائد السفينة إدوارد سميث أو طاقمه، أخذين الأمر بإعتبار أنها سفينة لاتقهر.

رأى إدوارد سميث وطاقمه فى نفسهم الخبرة الكافية بجانب قوة السفينة، أنهم قادرين على تخطى تلك الجبال، أخذين الأمر بأن السفينة لا تغرق .. ( لاتقلقوا أيها الضباط، أنها لا تغرق !! )..

فى منتصف ليل اليوم الخامس، أنطلقت السفينة بأقصى سرعة لها فى عرض المحيط، وفى ذلك الوقت تلقت حجرة اللاسلكى إنذارات وتحذيرات بوجود جبل جليدى ضخم قد يسبب خطراً على السفينة وما بها..

بعد محاولات فاشلة من قائد السفينة والطاقم من محاولة تخفيف السرعة أو الإنحراف بعيداً عن الجبل الجليدى، حصل الإصطدام المحتم، وبداية نهاية العملاق البحرى تيتانيك.

لكن لماذا غرقت التيتانيك؟! ... أصر قائد السفينة على أنها لا تغرق، ليس ذلك فقط، بل تسبب أيضاً فى غرق المئات من الأرواح الذين أصروا أيضاُ على كلام القائد بأنها سفينة لا تغرق وأن قائد السفينة سوف يجد الحل !..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد كتبت نبذة مختصرة عن غرق سفينة تيتانيك قد تحمل فيها الأخطاء أو الصواب...لكن العبرة من هذة القصة هو القيادة الفعالة بإعتبارها أسلوب قائم على العلم والعمل ولا يحمل فى طياته التكبر أو التغطرس...

فلنرى مع بعض 13 حكمة بسيطة عن أسلوب القيادة الفعالة :-
  • ضعف الأداء أقل ضرراً من قائد يتوهم بالأداء الجيد.
  • معظم القادة يكافحون للحصول على نتائج صحيحة من محاولات خاطئة.
  • يجب الوقوف جنباً إلى جنب بجانب القائد.
  • أن أقل أشكال القيادة تشمل المكافات وأيضاً العقوبات.
  • إذا كنت تفعل شيئاً لا تشعر به، فلن تحقق نتائج.
  • القيادة تشهد الأمل فى كل الشدائد.
  • فى القيادة، يجب أن تتوقع الأسوء، وأن تعالجه أيضاً.
  • إن أفضل القادة، يستفدون من أبسط الأفكار.
  • إذا كنت ترى دائماً أنك على حق، ففى الحقيقة أنت مخطئ.
  • لإقناع غيرك بالقيادة، هو أن تخفى عنهم أنك قائد اساساً.
  • الإمتناع عن العمل فى بعض الأوقات، هو فى حد ذاته عمل !.
  • حتى تحصل على أفضل النتائج من الناس، يجب أن تبنى الثقة فيهم أولاً.
  • القيادة فن، علم وأخلاق.

كود مساحة اعلانية

0 التعليقات:

إرسال تعليق